الاثنين، 14 مارس 2016

أبو تلات ونبات البوص

ــــــــــــــــــــــــــ

* منطقة الكيلو 26 بأبو تلا ت كانت مليئة بأشجار التين

تكعيبة العنب البناتي

زراعة الطماطم والخضروات الورقية
* عندما بدأنا البناء تمكنا من عمل حديقة غناء في الأرض الفضاء المحيطة بالمباني ، وذلك بنقل كميات هائلة من الطمي الناتج عن تطهير ترعة المحمودية باستخدام السيارة 127 وغرس عدة أشجار وخاصة "العنبة البناتي" التي أقمنا لها تكعيبة من عروق الخشب وفروع الجريد المشتراة من القائمين بصناعة الأثاث من جريد النخيل ، كما قمنا بزراعة معظم أنواع الخضر الورقية

ارتفاع منسوب المياه الجوفية
* ثم حلت الكارثة عندما تم ردم المصرف القريب ، والذى كان يطلق عليه سائقو الميكروباص "الترعة" ، مما أدى إلي الارتفاع المفاجئ لمنسوب المياه الجوفية لدرجة غمرها للمزروعات وجذور الأشجار! 

عملية ردم وهدم وإحلال وتجديد المبني
* لم تتوقف المشكلة عند هذا الحد ، وإنما استمر توالي ارتفاع منسوب المياه الجوفية ، مع توالي عمليات اردم ، غطت درجات الفراندة ، قم غمرت أرضية الشقة ، الأمر الذى جعلنا نقوم بردم نحو ثلث ارتفاع المباني ، وهدم الأسقف ، وتعلية المباني!  

1

2

3
(هكذا يصبح البوص في الغابات)
نبات البوص: الغاب أو القصب أو البوص جنس نبات عشبي معمر ينتمي للفصيلة النجيلية. يضم نوعين أو ثلاثة أهمها الغاب العملاق.
الانتشار والتأقلم : ينمو قرب المجاري المائية وفي الاراضي الرطبة.
الوصف النباتي : يصل ارتفاع النبات إلى أكثر من ثلاثة أمتار، ويكون الساق عبارة عن قصبة مجوفة قاسية يتحول لونها إلى الأصفر.(هذه المعلومات من "ويكيبيديا")..للمزيد
ظهورالبوص
* اقتلاع البوص في أبوتلات

هيا بنا نتريض قليلا في الهواء الطلق وقبل أن تنتشر أشعة الشمسمن ساعة ما فتحت الراديو الساعة 3,50 حتي موجز تمام الخامسة ، وأنا أسمع من البرنامج العام صورة غنائية ثم منوعات درامية وجعت دماغي.. * ونظرا لأن مافيش هنا تحديث مدونات ، يبقي ياللا نكمل اقتلاع البوص ، اللي قطعت فيه شوط طويل


1

2
هكذا كان نبات البوص عند حضورنا ، بعد غياب 7 شهور تقريبا ، وهكذا تم التخلص منه بعد عدة أيام من مجيئنا'

اجتثاث البوص

مدخل البيت
بيت صغير في برارى الساحل الشمالي
هكذا تركنا أبو تلات هذه المرة
بعدما تخلصنا مما استجد من نبات البوص
وقمنا بسد الثقوب التي كان ينمو منها ويتكاثر ويتمدد، مما كلفنا الكثير
ولما نشوف لما نرجع يكرن شكله إيه!..البوست الأصلي

ليست هناك تعليقات: